حكم الاستمناء في رمضان راى الدين فى ال

حكم الاستمناء في رمضان راى الدين فى ال. ولو استمنى بكفه أفطر لوجود معنى الجماع ، ولا كفارة لعدم اكتمال صورته. قال ابن قدامة من الحنابلة فى (المغنى ص 64 من المعجم ):

حكم الاستمناء في رمضان احلى كلام
حكم الاستمناء في رمضان احلى كلام from wordss.cc

الاستمناء إخراج المني، سواء أكان سببه تقبيل الرجل لزوجته، أو ضمها إليه، أو كان باليد، فهذا يبطل الصوم، ويوجب القضاء. وهو رأي الألباني الذي يقول أن الاستمناء لا يجوز في نهار رمضان ولكنه لا يفطر صاحبه وأن الكفارة والقضاء لا تكون إلا بالجماع. ( 329) , ويجب عليه أيضا التوبة من إيقاع الاستمناء في نهار رمضان ، لأنه بهذا الفعل قد انتهك حرمة الصوم , ثم الواجب عليه بعد التوبة أن يقضي يوما مكان هذا اليوم الذي أفسده , قال الشيخ ابن باز :

أنَّ العادة السِّريَّة مُحَرَّمَة، وهي في رمضان أشدُّ تحريمًا؛ لِشَرَف زمانه، وقد سَبَقَ بيان الحكم في فتوى:

ما حكم ممارسة (العادة السرية) في نهار رمضان، وهل هي من المفطِّرات، وماذا يترتب على ذلك؟ english 29 رمضان 1443 , 01 أيار 2022 فتأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر أمر لا حرج فيه، لا من الرجل ولا من المرأة إذا كان الجماع في الليل، أما لو أخر الغسل أو أخرت الغسل إلى طلوع الشمس هذا لا يجوز؛ لأن معناه تأخير الصلاة، فالواجب أن يبادر بالغسل في الوقت حتى. أولا لا بد من التحذير من أضرار العادة السرية والإدمان عليها، لما فيها من إرهاق جسدي ونفسي، علما بأن أكثر الفقهاء قد ذهبوا إلى حرمتها ولم يجزها من أجازها إلا في حال أن يخشى المرء على نفسه العنت والوقوع في الفاحشة.

الاستمناء إخراج المني، سواء أكان سببه تقبيل الرجل لزوجته، أو ضمها إليه، أو كان باليد، فهذا يبطل الصوم، ويوجب القضاء.

وقد سُئِلَ شيخ الإسلام ابن تيمية عن الاستمناء: وهُو أصحّ القولين في مذهب أحمد. لكن لا دلالة في الآية على التحريم لحكم الاستمناء فالآية تتحدث عن النكاح، كما جاء في الآية:

فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ، وذكر ذلك سماحة المرجع السيد(رض) في تفسيره أي دخول الاستمناء في الحكم، لكن أشكل سماحته مؤخراً في بحثه الفقهي على هذا.

( 329) , ويجب عليه أيضا التوبة من إيقاع الاستمناء في نهار رمضان ، لأنه بهذا الفعل قد انتهك حرمة الصوم , ثم الواجب عليه بعد التوبة أن يقضي يوما مكان هذا اليوم الذي أفسده , قال الشيخ ابن باز : حكم العادة سرية في رمضان. حكم نزول المني في الصلاة بعد الغسل من الاستمناء.

الحمد لله، والصَّلاة والسلام على رسول الله، وآله وصحبه ومَن وَالاَه، وبعد:

تُعرَّف العادة السريّة، أو الاستمناء بأنّه تعمُّد إنزال المَني بشهوةٍ من غير مباشرة الزوجة؛ سواء كان ذلك باستخدام اليَد، أو أيّ شيءٍ آخر من الجمادات، وقد نظر أهل العلم في هذه المسألة وحكمها، وفيما يأتي بيان أقوالهم بالتفصيل. كفارة المفطر عمدا في رمضان وجاء رأي الفقهاء في ذلك بأنه يشمل أمرين التوبة والندم على ما فعله وقضاء ما أفطره من أيام ولا يوجد له كفارة وذلك في حالة من أفطر بتناوله الطعام والشراب. «أما الاستمناء باليد فهو حرامٌ عند جمهور العلماء.

وقد فصل لكم ما حرم عليكم، كما استدل ابن حزم بذلك.

فأجاب في مجموع فتاواه (35|229): الاستمناء في نهار الصيام يبطل الصوم. لا يجوز الاستمناء شرعاً، وذلك بمعنى إخراج المكلّف المني بدلك العضو التناسلي لنفسه مثلاً، كما لا يجوز أن يلي ذلك أيّ شخص غيره عدا الزوجة، كما لا يجوز حثّ الآخرين على الاستمناء المحرّم لا سيّما إن كانوا مسلمين، ولكن لا مانع من استقبال تبرّع المتبرّعين بالسائل المنوي.

أضف تعليق